فهرس الكتاب

الصفحة 2391 من 5435

وقول الشيخ خالد في التصريح: وفيه نظرٌ لأن المعنى ليس على الخير المحض حتى يخبر عن الدلو بكونه دونه لا وجد له كما قال عبد الله الدنوشري: وما المانع من أن يكون خبرًا محضًا قصد به التنبيه على أن الدلو أمامه ويكون الدال على الأمر بأخذ الدلو مقدرًا .

والتقدير: فتناوله . وجوز ابن مالك أن يكون دلوي منصوبا بدونك مضمرة مدلولًا عليها بدونك المذكورة مستندًا لقول سيبويه في زيدًا عليك: كأنك قلت: عليك زيدًا . وقد رده الزجاج وغيره . قال ابن هشام في المغني: شرط الحذف ألا يؤدي إلى اختصار المختصر فلا يحذف اسم الفاعل دون معموله لأنه اختصار للفعل . وأما قول سيبوبه في: زيدًا فاقتله وفي: شأنك والحج وقوله: يا أيها المائح دلوي دونكا إن التقدير: عليك زيدًا وعليك الحج ودونك دلوي فقالوا: إنما أراد تفسير المعنى لا الإعراب وإنما التقدير: خذ دلوي والزم زيدًا والزم الحج . ويجوز في دلوي أن يكون مبتدأ ودونك خبره .

انتهى . وظاهره أن البيت ذكره سيبويه في كتابه . وليس كذلك فإنه لم يورده في البتة . ولم يورد )

الدماميني هنا شيئًا سوى ما نقله عن الشارح المحقق من أنه لا يجوز تقدم معمول اسم الفعل عليه . والمائح: فاعل من الميح بالمثناة التحتية والحاء المهملة قال صاحب الصحاح: المائح الذي ينزل البئر فيملأ الدلو وذلك إذا قل ماؤها والجمع ماحةٌ وقد ماح يميح . وأنشد هذا البيت .

وأما الماتح بالمثناة الفوقية فهو الذي يستقي الماء يقال: متح الماء يمتحه متحًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت