فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأنشده بعده
الشاهد السادس والخمسون بعد الأربعمائة ( تذر الجماجم ضاحيًا هاماتها ** بله الأكف كأنها لم تخلق ) على أنه قد روي الأكف بالحركات الثلاث . أول البيت: فترى الجماجم وقبله: ( نصل السيوف إذا قصرن بخطونا ** قدمًا ونلحقها إذا لم تلحق ) وإنما ينشدونه: تذر الجماجم ليعرى من التعلق بما قبله . والقدم بضمتين: والقبل بضمتين أيضًا كذا في المصباح . وقال صاحب الصحاح: ومضى قدمًا بضم الدال: لم يعرج ولم ينثن . ويجوز أن يكون بكسر القاف وسكون الدال اسمٌ من القدم أي: جلاف الحدوث وهو ظرف لقوله: نصل . قال الجاحظ في كتاب البيان: إن الفارس ربما زاد في طول رمحه ليخبر عن فضل قوته ويخبر عن قصر سيفه ليخبر عن فضل نجدته . وأنشد هذا البيت ونظائره . وقوله: فترى الجماجم إلخ الرؤية بصرية: والجماجم: مفعول الرؤية . وضاحيًا: حال سببية من الجماجم وهاماتها: فاعل ضاحيًا وهو من ضحا يضحو: إذا ظهر وبرز عن محله .