فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: من سره ضرب إلخ رعبله: قطعه . والمعمعة قال صاحب الصحاح: هو صوت الحريق في القصب ونحوه وصوت الأبطال في الحرب . وأنشد هذا البيت . والأباء: القصب واحدتها أباءة كسحابً وسحابة وقيل أجمة الحلفاء والقصب خاصة . كذا في الصحاح . وقال السهيلي في: الروض الأنف: والهمزة الأخيرة بدل من ياء قاله ابن جني لأنه عنده من الإباية كأن القصب يأبى على من أراده بمضغٍ أو نحوه . ويشهد لما قاله قول الشاعر: ( يراه الناس أخضر من بعيدٍ ** وتمنعه المرارة والإباء ) والمحرق: اسم مفعول . وقوله: فليأت مأسدة إلى آخره هذا جواب الشرط . قال السهيلي: المأسدة: الأرض الكثيرة الأسد وكذلك المسبعة: الأرض الكثيرة السباع . ويجوز أن يكون جمع أسد كما قالوا مشيخة ومعلجة . حكى سيبويه: مشيخة ومشيوخاء ومعلجة ومعلوجاء .
قوله: تسن سيوفها قال السهيلي: نصب الفاء هو الصحيح عند القاضي أبي الوليد ووقع في الأصل عند أبي بحر برفعها . ومعنى الرواية الأولى: تسن أي: تصقل . ومعنى الثانية أي: تسن للأبطال ولمن بعدها من الرجال سنة الجرأة والإقدام . والمذاد قال أبو عبيد البكري في معجم ما )
استعجم: هو بفتح الميم بعدها ذال معجمة والآخر دال مهملة الموضع الذي حفر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق . وقال السيوطي في شواهد المغني: هو أطم بالمدينة .