فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 5435

قبل الذكر نعم لو كان اقتضاء المفعول أشد تم الكلام انتهى وتبع التفتازاني في المطول الشارح فيما ذكرناه وأورد بيت الشاهد وقوله ( لما عصى أصحابه مصعبا ** أدى إليه الكيل صاعا بصاع ) ثم قال ورد بأن الضمير للمصدر المدلول عليه بالفعل أي رب الجزاء وأصحاب العصيان كقوله تعالى ! ( اعدلوا هو أقرب للتقوى ) ! أي العدل وأما قوله (1) ( جزى بنوه أبا الغيلان عن كبر ** وحسن فعل كما يجزى سنمار ) وقوله + ( الطويل ) + ( ألا ليت شعري ] هل يلومن قومه ** زهيرا على ما جر من كل جانب ) فشاذ لا يقاس عليه انتهى قال الفناري ويمكن أن يقال الضمير في ربه راجع إلى المتكلم على طريقة الالتفات عند السكاكي على قول امرئ القيس ( تطاول ليلك بالإثمد ** ) انتهى ولا يخفي بطلانه لسماجته فإن الالتفات إنما وقع من المتكلم إلى خطاب النفس لا إلى الغيبة فتأمل والجزاء المكافأة وعن هنا للبدل كقوله تعالى ! ( واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ) ! وقوله جزاء الكلاب مصدر تشبيهي أي

1- ( البسيط )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت