فهرس الكتاب

الصفحة 2548 من 5435

على أن بعض الأصوات قد يدخله أداة التعريف . قال الزمخشري في المفصل بعد ما أنشده: هو بالفتح محكيًا مع الألف واللام . وقال ثعلب في أماليه: يقال للبعير جوت جوت إذا دعوته إلى الماء وإذا أدخلوا الألف واللام تركوها على حالها . وكان أبا عمرٍ و يكسر التاء ويقول: إذا أدخلت عليه الألف واللام ذهبت منه الحكاية . وجوز ابن الناظم في شرح الألفية الوجهين: الجر على الإعراب والفتح على الحكاية . قال الصغاني في العباب: يقال إلى الإبل: جوت بفتح الجيم والتاء المثناة إذا دعيت إلى الماء . وحكى الفراء: جوت بفتح الأول وكسر الآخر وضمه أيضًا .

فالجيم مفتوحة لا غير . والتاء ورد فيها الحركات الثلاث . قال صاحب القاموس: جوت جوت مثلثة الآخر مبنية: دعاءٌ للإبل إلى الماء . وقد جأوتها وجأيتها . أو زجرٌ لها . والاسم الجوات .

وأما حوب بفتح الهاء المهملة وآخره باء موحدة فهو زجرٌ للإبل وليس بمرادٍ هنا وباؤه مثلثة الحركات وقد أخذ منه فعلٌ فقيل: حوب فلان بالإبل إذا قال في زجرها: حوب . والبيت وقع في شعري شاعرين: أحدهما: في شعر عويف القوافي وهو المشهور . واختلف في معناه فقيل: أراد بالردف تابعه من الجن فإن القوافي إذا تزاحمت في خاطره ووسوسته يقولون: إن له شيطانًا يوسوسه . فضمير دعاهن للقوافي أي: دعا شيطاني القوافي فأجبنه وانثلن عليه . يعني أن الشعر أطاعه . والردف بالكسر في الأصل: المرتدف وهو الذي يركب خلف الراكب .

والارعواء: النزوع عن الجهل وحسن الرجوع عنه . ورعت بالخطاب هو من قولهم: هذه شربةٌ راع بها فؤادي أي: برد بها غلة روعي بالضم وهو القلب أو موضع الفزع منه أو سواده .

وقيل: هو من راعه بمعنى أعجبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت