فهرس الكتاب

الصفحة 2567 من 5435

( وإني لأستحي من الناس أن أرى ** رديفًا لوصلٍ أو علي رديف ) ( وإني للماء المخالط للقذى ** إذا كثرت وراده لعيوف ) وقال أيضًا: ( بينا حبالي ذات عقدٍ لبثنةٍ ** أتيح لها بعض الغواة فحلها ) ( فعدنا كأنا لم يكن بيننا هوًى ** وصار الذي حل الحبال هوًى لها ) وروى أيضًا بسنده عن كثير ونقله القالي في أماليه والمرزباني في الموشح أيضًا: أن كثيرًا حدث وقال: وقفت على جماعةٍ يفيضون في وفي جميلٍ: أينا أصدق عشقًا ولم يكونوا يعرفونني ففضلوا جميلًا فقلن لهم: ظلمتم كثيرًا كيف يكون جميلٌ أصدق منه وحين أتاه من بثينة ما يكره قال: رمى الله في عيني بثينة بالقذى البيت وكثير حين أتاه من عزة ما يكره قال: ( هنيئًا مريئًا غير داءٍ مخامرٍ ** لعزة من أعراضنا ما استحلت ) فما انصرفوا إلا على تفضيلي . اه . وهذا كله يدل على أن جميلًا دعا عليها حقيقة ويدل أيضا على أن البيت لجميل لا لغيره . ومن الغرائب أن الصاغاني قال في مادة ترب من العباب: إن هذا البيت لأخي شمجى يخاطب أذينة بنت عم صعب بن كلثوم والرواية كذا: رمى الله في عيني أذينة بالقذى البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت