فهرس الكتاب

الصفحة 2594 من 5435

ويروى: صدقت بضم الصاد فتكون الظنون مفعولةً . يريد: أنها نائب فاعل . وأنشده صاحب الكشاف في صورة سبأ برواية: صدقت فيهم ظنوني وقال: لو قرئ: ولقد صدق عليهم إبليس ظنه بتشديد الدال ورفع إبليس والظن كما في البيت لكان مبالغةً في الصدق عليهم . وفوارس شاذ في الجموع لأن فواعل جمع فاعلة لما يعقل دون فاعل . والمعنى: تفدي نفسي ومالي أجمع فوارس يكونون عند ظنوني بهم في الحرب . وقوله: فوارس لا يملون إلخ بالنصب بدل من فوارس وبالرفع خبر مبتدأ محذوف أي: هم فوارس . والمنايا: جمع منية وهي الموت أراد أسبابها . والزبون: الناقة التي تزبن حالبها أي: تدفعه برجلها ومنه الزبانية لأنهم يدفعون إلى النار . وإنما لم يؤنث لاستواء فعول في المؤنث والمذكر . شبه الحرب التي لا تقبل الصلح بالناقة الزبون . ويقال: ثبت فلانٌ في رحا الحرب أي: حيث دارت كالرحا . قوله: ولا يجزون من حسن إلخ يشرح إن شاء الله في أفعل التفضيل . قوله: ولا تبلى بسالتهم إلخ قال الطبرسي: تبلى من بلي الثوب . ويروى: تبلى بالضم من بلوت إذا اختبرت . والبسالة يوصف بها الأسد والرجل وصلوا من صليت بكذا أي: منيت به . وجواب إن هم صلوا يدل عليه ما قبله تقديره: إن منوا بالحرب لم تخلق شجاعتهم أو لم تختبر شجاعتهم ليعرف غورها ومنتهاها على مر الزمان واختلاف الأحوال . انتهى . وقال أبو عبيد البكري: هكذا الرواية تبلى بالفتح من البلى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت