فهرس الكتاب

الصفحة 2596 من 5435

وهذا كقولهم: الحديد بالحديد يفلح . وأصل النكب الميل . وقال أبو عبيد البكري: هذا مثل قول عمرو بن كلثوم: ( ألا لا يجهلن أحدٌ علينا ** فنجهل فوق جهل الجاهلينا ) وقال الفرزدق: ( أحلامنا تزن الجبال رزانةً ** ويزيد جاهلنا على الجهال ) قوله: ولا يرعون أكناف إلخ الهوينى: الدعة والخفض وهو مصغر الهونى تأنيث الأهون . ويجوز أن يكون الهونى اسمًا مبنيًا من الهينة وهي السكون ولا تجعله تأنيث الأهون . والهدون: السكون والصلح . يصفهم بالحرص على القتال وإيثار جانب الخصومة على الصلح . فيقول: لا يرعى هؤلاء القوم من عزهم ومنعتهم الأماكن التي أباحتها المسالمة ووطأتها المهادنة ولكن يرعون النواحي المحمية والأراضي المنعية . وأبو الغول الطهوي هو كما قال الآمدي في المؤتلف والمختلف من قوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت