فهرس الكتاب

الصفحة 2608 من 5435

( حاشاك أن تضعف عن حمل ما ** تحمل السائر في كتبه ) وقال المبارك بن أحمد المستوفي في كتاب النظام: لا فرق بين تعثر القلم وتعثر البريد لأن نسبة )

ذلك إليهما محال . وإذا اعتذر في القلم بتعثر الكاتب فهلا اعتذر في البريد بتعثر أصحابه لأن كلًا من الأقلام والبرد لا يشعر بالخبر . ( كأن فعلة لم تملأ مواكبها ** ديار بكر ولم تخلع ولم تهب ) قال ابن جني: كنى بفعلة عن اسمها واسمها خولة . قال أبو العلاء: وهذا تقويةٌ لقوله: أجل قدرك أن تسمي مؤبنة قال الواحدي: يذكر مساعيها أيام حياتها يقول: كأنها لم تفعل شيئًا مما ذكر لأن ذلك انطوى بموتها . وقال ابن المستوفي في النظام: زعم أبو البقاء أن المعنى: أنها كانت تجهز الجيوش إلى ديار بكر للجهاد . وليس كذلك لأن الموكب الجماعة يركبون للزينة والفرجة . قال الجوهري: الموكب بابةٌ من السير . والموكب: القوم الركوب على الإبل للزينة وكذلك جماعة الفرسان . وفي قول أبي الطيب: ديار بكر دليلٌ على ما ذكرته لأنه لو أراد ما ذكره أبو البقاء كان قد قصر جهادها على موضع مخصوص وهذا فيه نقصٌ من المدح . وعلى أن ديار بكر كان لسيف الدولة معظمها فكيف تجهز جيشًا إلى بلاد أخيها . وترجمة المتنبي قد تقدمت في الشاهد الواحد والأربعين بعد المائة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت