فهرس الكتاب

الصفحة 2636 من 5435

( فما هم صالحوا من يبتغي عنتي ** ولا هم كدروا الخير الذي فعلوا ) ( هم الملوك وأبناء الملوك لهم ** والآخذون به والساسة الأول ) قوله: إنا محيوك أي: داعون لك بالتحية وهي البقاء والطلل: ما شخص من آثار الديار .

والطيل بالكسر: جمع طيلة وهي الدهر . وقوله: والناس من يلق إلخ يقول: من أخطأ قيل: لأمه الثكل وهو الهبل . ومن يلق خيرًا أي: من أصاب عوضًا من الدنيا قالوا: ما أرجله لله )

أبوه ما أعقله ومن أخطأه الرزق قالوا: أماته الله ما أعجزه وقوله: قد يدرك المتأني إلخ صاحب الأناة والوقار والحلم . وزل عن الأرض يزل زليلًا إذا عثر . وقوله: يمشين رهوًا إلخ أي: على هينتها . يقال: فعل ذلك راهيًا أي: ساكنًا سهلًا . وأورده صاحب الكشاف عند قوله تعالى: واترك البحر رهوًا على أن الرهو: السير السهل الساكن . ونسب البيت للأعشى ( ودع هريرة إن الركب مرتحل ** وهل تطيق وداعًا أيها الرجل ) وليس كذلك . قال أبو عمرو: يقول: هي موثقة الصدور والأعجاز لا تخذل أعجازها صدورها ولا صدورها أعجازها . وقوله: فقلت للركب إلخ نظرة: فاعل علت . والنظرة القبل بفتحتين: التي لم تتقدمها نظرة ومنه يقال: رأينا الهلال قبلًا إذا لم يكن رئي من قبل ذلك .

ومعنى علت بهم: جعلتهم يعلون وينظرون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت