فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقول السيرافي وفي شعره يوهم أن هذا الشعر غير البيت الشاهد وليس كذلك فإن الشعر واحد والقافية مجرورة . وقد رد عليه أوس بن غلفاء الهجيمي من قصيدة الوافر: ( فإنك من هجاء بني تميمٍ ** كمزداد الغرام إلى الغرام ) ( هم تركوك أسلح من حبارى ** رأت صقرًا وأشرد من نعام ) ( وهم ضربوك أم الرأس حتى ** بدت أم الشؤون من العظام ) ( إذا يأسونها جشأت إليهم ** شرنبثة القوائم أم هام ) قال ابن السيد فيما كتبه على الكامل: الذي ضرب يزيد على رأسه الحارث بن حصبة أو طارق بن حصبة الشك من أبي عبيدة ضربه يوم ذي نجب وأسره فقال تميم لابن أبي جويرية التميمي وكان نطاسيًا أي: طبيبًا: انظر إليه فإن كنت ترجوه فلن نطلقه حتى يعطينا الرضا في فدائه . فإن خفت عليه قنعنا منه بأدنى شيء . فأعطاه يزيد شيئًا على أن يخبره بأنه يخاف عليه فأخذوا منه شيئًا يسيرًا وأطلقوه . انتهى . وقوله: أجارتها أسيد ثم أوردت إلخ أجاره: التزم له ذمة المجاورة . والضمير للإبل . وأودت بذات الضرع أي: أهلكتها . وروى بدله: غارت أي: أتت الغور بها .