فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصحاح: الخزيرة: أن تنصب القدر بلحم يقطع صغارًا على ماء كثير فإذا نضج ذر عليه الدقيق . فإن لم يكن فيها لحمٌ فهي العصيدة . وقال ابن السيد: قوله: إذا ما مات ميت إلخ فيه ردٌّ على أبي حاتم السجستاني فإنه كان يقول: قول العامة مات الميت خطأ والصواب مات الحي . وهذا الذي أنكره غير منكر لأن الحي قد يجوز أن يسمى ميتًا لأن أمره يؤول إلى الموت . قال تعالى: إنك ميتٌ وإنهم ميتون . ومثله كثير . وقد فرق قومٌ بينهما فقالوا: الميت بالتشديد: ما سيموت والميت بالتخفيف: ما قد مات . وهذا خطأ فإن المشدد أصل المخفف والتخفيف لم يحدث فيه شيئًا يغير معناه . وقد استعملتهما العرب من غير فرق . قال الشاعر الخفيف: ( ليس من مات فاستراح بميتٍ ** إنما الميت ميت الأحياء ) وقال ابن قعاسٍ الأسدي الوافر: ففي البيت الأول سوى بينهما وفي الثاني جعل المخفف الحي الذي لم يمت . ألا ترى أن معناه والمرء سيموت فجرى مجرى قوله تعالى: إنك ميتٌ وإنهم ميتون . وقوله: بخبز أو بتمر أو بسمن: بدل من قوله: بزاد . والملفف في البجاد: وطب اللبن يلف فيه ويترك حتى يروب .
والوطب: زق اللبن خاصة . والبجاد: الكساء فيه خطوط .