فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فظهر من هذا أن عاقبة بالقاف والموحدة .
وكذا هي في رواية أبي بكر القاري شارح أشعار الهذليين قبل الإمام المرزوقي وهي عندي بخطه وعليها خطوط علماء العربية . منهم أحمد بن فارس صاحب المجمل في اللغة وفسرها )
القاري بقوله: آخر الشأن . والباء على المعاني الثلاثة متعلقة بنهيتك . وحملة وأنت صحيح حال من الكاف في نهيتك . وصحفها الدماميني في الحاشية الهندية على المغني بالفاء والمثناة التحتية فجعل الباء متعلقة بمحذوف على أنه حال من إحدى الكافين كالجملة الاسمية وجوز أيضًا أن تكون الباء متعلقة بنهيتك وقال: أي: نهيتك عن حال عاقبة . والاسمية حال من التاء . أقول: لا يصح كونها حالًا من التاء لأنها صفة للمخاطب لا للمتكلم . فتأمل . وقوله: وقلت تجنبن إلخ قال الإمام المرزوقي: روي لنا عن الدريدي عن أبي يزيد وعن الزيادي: شلة بضم الشين قال: وكذا قرأته بخط ذي الرمة . وكذا رواه الباهلي أيضًا . وروي: شلة بفتح الشين وهما جميعًا من الشل: الطرد كأنه يعدد ما كان يحذره منه ويعرفه أن نتائجه كان عالمًا بها فلها ما كان ينفره .
والمعنى أن طلبك لها يجلب عليك مراغمة أبناء عمك ويسوقك إلى التعب فيما يبعد عنك ولا يجدي عليك .