فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يريد ما ذكره أبو الفتح من أنها إذا أضيفت إلى مفرد أعربت فتكون منصوبة لفظًا على الظرفية وعاملها مقدر منصوب على الحالية كما قالوا مثله في: رأيت الهلال بين السحاب . هذا مراده . وقال شارح شواهد المغني: الصواب أنها ظرف لضرب لا حال فإنها ظرف مكان كما أن تحت ظرف مكان لنطعنهم . ولم يفهم ابن الملا الحلبي في شرح المغني عبارة العيني وزيفها وهذا كلامه . ومن خطه نقلت: وقول العيني هنا أن حيث حيث لم تضف إلى جملة معربة محلها النصب على الحال مردود إذ لا معنى لجعل إعرابها محليًا مع الحكم عليها بأنها معربة . انتهى . وقول شارح أبيات المغني كما أن تحت ظرف مكان لنطعنهم . هذه رواية العيني أخذها منه فإن صاحب المغني لم يورد إلا المصراع الثاني . والمشهور في شرح المفصل وغيره أن الرواية حيث الحبا قال ابن المستوفي في شرح أبيات المفصل: يجوز أن يكون حيث مضافًا إلى الحبا على حد حيث: لي العمائم إلا أنه لا يظهر فيه الإعراب . والحبا: جمع حبوة وهو أن يجمع الرجل ظهره وساقيه بعمامته وقد يحتبي بيديه . وفيها ضم الحاء وفتحها . وقال الجوهري: والجمع حبًى مكسور الأول عن يعقوب . والذي أنشده شيخنا البحراني وكتبه بخطه: الحبا بضم الحاء وبالألف . انتهى . ورواية الشارح المحقق في جميع نسخه: الكلى بدل الحبا . وبهذه الرواية تمم المصراع الدماميني وتبعه ابن الملا . وهو جمع كلية والكلوة لغة فيه . وقال ابن السكيت: ولا تقل كلوة أي: بكسر الكاف . والمراد بالروايات الثلاث الأوساط . ولكلٍّ كليتان وهما لحمتان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين . وقوله: ونطعنهم قال صاحب المصباح: طعنه بالرمح طعنًا من باب قتل . ثم قال: وطعنت فيه بالقول وطعنت عليه من باب قتل أيضًا ومن باب نفع لغة . وأجاز الفراء يطعن في جميع معانيه بالفتح لمكان حرف الحلق .