فهرس الكتاب

الصفحة 2712 من 5435

فتكون حيث: مفعولًا به وطالعًا: حالًا من حيث لا من سهيل لأن الحال من المضاف إليه ضعيفة . هذا كلامه .

وأما إن رفع سهيل فطالعًا حالٌ من ضمير خبر سهيل ونجمًا منصوب على المدح . وسهيلٌ: نجمٌ عند طلوعه تنضج الفواكه وينقضي القيظ . والشهاب: شعلة من نار ساطعة أي: مرتفعة فيكون ساطعًا: حالًا مؤكدة . والهمزة في أما للاستفهام . وهذا الشعر لم أعرف قائله والله سبحانه وتعالى أعلم .

وقال التبريزي في شرح الكافية الحاجبية: وأما قوله: البسيط ( وأنني حيث ما يدني الهوى بصري ** من حيث ما سلكوا أدنو فأنظور ) فمن جوز إضافته إلى المفرد فما: مصدرية أي: من حيث السلوك . ومن لا يجوز يجعله في محل المبتدأ وخبره محذوف فيكون مضافًا إلى الجملة أو ما زائدة . اه .

وقال أبو حيان في الارتشاف: والجملة التي تضاف إليها حيث شرطها أن تكون خبرية اسمية )

أو فعلية مثبتة مصدرة بماض أو مضارع مثبتين أو منفيين بلم أو لا . فأما قوله من حيث ما سلكوا فما زائدة .

وأنشد بعده الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت