فهرس الكتاب

الصفحة 2722 من 5435

وقال الأعلم والتبريزي أراد بقوله: لدى أسد: الجيش . وحمل لفظ البيت على الأسد .

ولا يخفى أنه لا يصح الارتباط بكل من هذين القولين .

وقوله: شاكي السلاح وهو مقلوب شائك كما بين في الصرف أي: سلاحه شائكة حديدة ذات شوكة .

والمقذف بصيغة اسم المفعول قال الأعلم وأبو جعفر: هو الغليظ الكثير اللحم فيكون ترشيحًا . كقوله: له لبدٌ إلخ .

وقال الزوزني: أي: يقذف به كثيرًا إلى الوقائع والحروب فعلى هذا يكون تجريدًا كشاكي السلاح . وروى صعوداء والتبريزي: مقاذف بكسر الذال وفسراه: بمرامٍ أي: يرامى بنفسه في الحروب . وهذا تجريد أيضًا .

وقوله: له لبد هو بكسر اللام وفتح الموحدة جمع لبدة . قال الأعلم: اللبدة: زبرة الأسد .

والزبرة: شعر متلبد متراكب بين كتفي الأسد إذا أسن . وأراد بالأظفار السلاح . يقول: سلاحه تام حديد . وأول من كنى بالأظفار عن السلاح أوس بن حجر في قوله: الطويل ( لعمرك إنا والأحاليف هؤلا ** لفي حقبةٍ أظفارها لم تقلم ) ثم تبعه زهيرٌ والنابغة في قوله: الكامل )

آتوك غير مقلمي الأظفار اه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت