( إذا قصرت أسيافنا كان وصلها ** خطانا إلى أعدائنا فنضارب ) وقال الفرزدق: ترفع لي خندفٌ والله يرفع لي . . . . . . . . . . . . البيت وقال بعض السلوليين: الطويل ( إذا لم تزل في كل دارٍ عرفتها ** لها واكفٌ من دمع عينيك يسجم ) فهذا اضطرارٌ وهو في الكلام خطأ ولكن الجيد قول كعب بن زهير: الخفيف ( وإذا ما تشاء تبعث منها ** مغرب الشمس ناشطًا مذعورا ) اه .
وقوله: إذا قصرت أسيافنا إلخ يأتي شرحه إن شاء الله بعد بيت الفرزدق .
وقوله: ترفع لي خندفٌ إلخ قال الأعلم: الشاهد فيه جزم تقد على جواب إذا لأنه قدرها عاملةً عمل إن ضرورةً . يقول: ترفع لي قبيلتي من الشرف ما هو في الشهرة كالنار الموقدة إذا قعدت بغيري قبيلته . وخندف: أم مدركة وطابخة ابني إلياس فلذلك فخر بخندفٍ على قيس عيلان بن مضر .
وقوله: إذا لم تزل في كل دار إلخ قال الأعلم: الشاهد في جزم تسجم على جواب إذا كما تقدم . وتقدير لفظ البيت: إذا لم تزل في كل دار عرفتها من ديار الأحبة يسجم لها واكفٌ من دمع عينيك . ومعنى يسجم ينصب . والواكف: القاطر . ورفعه بإضمار فعلٍ دل عليه يسجم .
ويجوز أن يكون مرتفعًا به على التقديم