وقوله: من الأسى إلخ الأسى: الحزن . وأنف: بلدٌ به قتلوا يومئذ .
وقوله: جيش الحمار كانوا غزوا ومعهم حمارٌ يحملون عليه زادهم . والعارض: الجيش شبهه لكثرته بالعارض من السحاب الممتلئ ماءً . والبرد بكسر الراء: الذي فيه البرد بفتحتين .
وقوله: لنعم ما أحسن إلخ .
وروي: والنهنهة: الرد . وأولى العدي: العادية وهي الحاملة . و الأبيات: قوم أغير عليهم . وأحسنوا الطرد أي: أحسنوا طرادهم .
وأولى مفعول لنهنهة . والمعنى: نعم ما أحسنوا رد العدي وأحسنوا مطاردتهم بعد .
وقوله: إذ قدموا مائة إلخ وروى أبو عبد الله: البسيط ( فقدموا مائةً وأخروا مائةً ** كلتاهما قد وفت وازدادتا عددا ) وقوله: صابوا بستة إلخ صابوا: وقعوا . وصاب المطر: وقع . والجابئ بموحدة فهمزة: الجراد .
واللبد بفتح فكسر: المتراكب بعضه على بعضٍ . واللبد بضم ففتح: الكثير . يقول: من كثرة ما وقع عليهم الناس كأن عليهم جرادًا منقضًا .
وقوله: شدوا على القوم فاعتطوا: شقوا أوائل القوم . وجيش الحمار بالجر بدل من ضمير الجمع المضاف وبالنصب بدل من أوائل . وقيل له: جيش الحمار