ابنٌ شاب جلد فاقبله بدلًا مني . فقال عنبسة بن سعيد بن العاص: أيها الأمير هذا جاء إلى عثمان وهو مقتولٌ فرفسه وكسر ضلعين من أضلاعه فقال له الحجاج: فهلا يومئذ بعثت بدلًا يا حرسي اضرب عنقه فسمع الحجاج ضوضاةً فقال: ما هذا فقيل: هذه البراجم جاءت لتنصر عميرًا .
فقال: أتحفوهم برأسه فولوا هاربين فازدحم الناس على الجسر للعبور للمهلب حتى غرق بعضهم فقال عبد الله بن الزبير الأسدي: أقول لإبراهيم لما لقيته . . . . . . . الأبيات المذكورة والمنصب: اسم فاعل من أنصبه أي: أتعبه . والمتشعب أيضًا: اسم فاعل من تشعب أي: تفرق .
وقوله: تجهز فإما إلخ أي: تهيأ لأحد هذين الأمرين: إما يقتلك الحجاج كما قتل عميرًا وإما تلحق المهلب .
وقوله: هما خطتا خسفٍ إلخ الخطة بالضم: الحالة . والخسف بفتح المعجمة: الذل . ونجاؤك أي: خلاصك . والحولي هو من كل ذي حافر ما استكمل سنةً ودخل في الثانية . والأنثى حولية وأراد به هنا المهر . والأشهب من الخيل وغيره: ما غلب بياضه على سواده .
ومن الثلج صفة أولى لحولي وهو بالضم جمع أثلج وهو الفرحان النشيط . ومراده بهذا ( أقاتلي الحجاج إن لم أزر له ** دراب وأترك عند هندٍ فؤاديا )