( صريع غوانٍ راقهن ورقنه ** لدن شب حتى شاب سود الذوائب ) على أن لدن مجرورة بمن مضمرة أي: من لدن شب . وأورده في لدن أيضًا على أنها إن أضيفت إلى الجملة تمحضت للزمان .
والبيت من قصيدة للقطامي وتقدمت ترجمته في الشاهد الثالث والأربعين بعد المائة . وهذه أبيات من أولها . ( نأتك بليلى نيةٌ لم تقارب ** وما حب ليلى من فؤادي بذاهب ) ( منعمةً تجلو بعود أراكة ** ذرى بردٍ عذبٍ شتيت المناصب ) ( كأن فضيضًا من غريض غمامةٍ ** على ظمأٍ جادت به أم غالب ) ( لمستهلكٍ قد كاد من شدة الهوى ** يموت ومن طول العدات الكواذب ) ( صريع غوانٍ راقهن ورقنه ** لدن شب حتى شاب سود الذوائب ) ( قديديمة التجريب والحلم إنني ** أرى غفلات العيش قبل التجارب ) قوله: نأتك بليلى نية إلخ قال شارح ديوانه: أي بعدت عنك . غذاءً ناعمًا . وتجلو أراد تستاك . والذرى: الأعالي . والبرد: بفتحتين حب الغمام .