فهرس الكتاب

الصفحة 2845 من 5435

وقال أوس: الطويل ( إذا استقبلته الشمس صد بوجهه ** كما صد عن نار المهول حالف ) وقال أيضًا في نار الأهبة: كانوا إذا أرادوا حربًا أو توقعوا جيشًا وأرادوا الاجتماع أوقدوا ليلًا على جبل لتجتمع إليهم عشائرهم فإذا جدوا وأعجلوا أوقدوا نارين .

وقال الفرزدق: الكامل ( ضربوا الصنائع والملوك وأوقدوا ** نارين أشرفتا على النيران ) وقوله: تحرق روي بالبناء للمفعول وروي بالبناء للمعلوم والمفعول محذوف أي: الحطب .

وقوله: تشب لمقرورين إلخ أي: توقد . و المقرور: الذي أصابه القر وهو البرد . و الاصطلاء: افتعال من صلي النار وصلي بها من باب تعب: إذا وجد حرها . والصلاء ككتاب: حر النار .

وقوله: وبات على النار إلخ بات: له معنيان أشهرهما ما قاله الفراء: بات الرجل: إذا سهر الليل كله في طاعة أو معصية . وهو المراد هنا . )

والثاني بمعنى صار يقال: بات بموضع كذا أي: صار به سواءٌ كان في ليل أو نهار . والندى: الجود والكرم والمحلق: هو الممدوح واسمه عبد العزى من بني عامر بن صعصعة كما تقدم .

وهو جاهلي . كذا في أنساب ياقوت وغيره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت