فهرس الكتاب

الصفحة 2865 من 5435

وقال ابن الشجري في أماليه: قوله: لاه ابن عمك أصله لله فحذف لام الجر وأعملها محذوفة )

كما في قوله الله لأفعلن وأتبعها في الحذف لام التعريف فبقي لاه بوزن عال .

ولا يجوز أن تكون اللام في لاه لام الجر وفتحت لمجاورتها للألف كما زعم بعض النحويين لأنهم قالوا: لهي أبوك بمعنى لله أبوك ففتحوا اللام ولا مانع لها من الكسر في لهي لو كانت الجارة وإنما يفتحون لام الجر مع المضمر في نحو: لك ولنا وفتحوها في الاستغاثة إذا دخلت على الاسم المستغاث به لأنه أشبه الضمير من حيث كان منادًى والمنادى يحل محل الكاف من نحو: أدعوك .

فإن قيل: فكيف يتصل الاسم بالاسم في قوله لاه ابن عمك بغير واسطة وإنما يتصل الاسم بالاسم في نحو: لله زيد ولأخيك ثوب بواسطة اللام فالجواب: أن اللام أوصلت الاسم بالاسم وهي مقدرة كما تجملت الجر وهي مقدرة . انتهى .

فهؤلاء كلهم صرحوا بأن الكسرة إعراب وأن لاه مجرورة باللام المضمرة .

وكأنه والله أعلم اختصر كلامه من أمالي ابن الشجري فوقع فيما وقع . وهذه عبارة ابن الشجري: أقول: إن الاسم الذي هو لاه على هذا القول تام وهو أن يكون أصله: ليه على وزن جبل ومن قال: لهي أبوك فهو مقلوب من لاه فقدمت لامه التي هي الهاء على عينه التي هي الياء فوزنه فلع .

وكان أصله بعد تقديم لامه على عينه: للهي فحذفوا لام الجر ثم لام التعريف وضمنوه معنى لام التعريف فبنوه كما ضمنوا معناها أمس فوجب بناؤه وحركوا الياء لسكون الهاء قبلها واختاروا لها الفتحة لخفتها . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت