( يا نفس أكلًا واضطجا ** عًا نفس لست بخالدة ) وهو كثير . ومنه قول الأعشى: الخفيف ( حل أهلي ما بين درنا فبادو ** لي وحلت علويةً بالسخال ) وإذا جاز قطع همزة الوصل التي لا اختلاف بينهم فيها نحو ما أنشده أبو الحسن: الطويل ( ألا لا أرى اثنين أحسن شيمةً ** على حدثان الدهر مني ومن جمل ) فأن يجوز قطع الهمزة التي هي مختلف في أمرها وهي مفتوحة أيضًا مشابهةٌ لما لا يكون من الهمز إلا قطعًا نحو همزة أحمر أولى وأجدر . إلى آخر ما ذكر فإنه أطال وأطاب بضعفي ما نقلنا .
وقد أورده الشارح المحقق في الجوازم وفي كأن من الحروف المشبهة بالفعل أيضًا على أن الفعل بعد قد محذوف أي: كأن قد زالت .
وقد أورده ابن هشام على أن الفعل يجوز حذفه بعدها لقرينة وفي التنوين أيضًا على أن دال قد لحقها تنوين الترنم قال: تنوين الترنم وهو اللاحق للقوافي المطلقة بدلًا من حرف الإطلاق وهو الألف والواو والياء وذلك في إنشاد بني تميم .