الاستفهام في قوله: أزيد ولكن الألف كألف ايم في ايم الله وهي موصولة كما أن ألف ايم موصولة . إلى أن قال: وقال الخليل: ومما يدلك على أن تلك مفصولة من الرجل ولم يبن عليها وأن الألف واللام فيها بمنزلة قد قول الشاعر: الرجز ( دع ذا وعجل ذا وألحقنا بذال ** بالشحم إنا قد مللناه بجل ) قال: هي ها هنا كقول الرجل وهو يتذكر قدي ثم يقول قد فعل . ولا يفعل مثل هذا علمناه بشيءٍ مما كان من الحروف الموصولة . ويقول الرجل ألي ثم يتذكر . فقد سمعناهم يقولون ذلك ولولا أن الألف واللام بمنزلة قد وسوف لكانتا بناءً بني عليه الاسم لا يفارقه ولكنهما جميعًا بمنزلة هل وقد وسوف يدخلان للتعريف . انتهى نصه .
وقال الأعلم: الشاهد في قوله بذال وأراد: بذا الشحم ففصل لام التعريف من الشحم لما ومعنى بجل حسب يقال: بجلي كذا أي: حسبي . انتهى .