فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 5435

وقال انتصاب عندم بأحد شيئين: أحدهما: ما في كان من معنى الفعل والآخر: أن يجعل على قنة العزى مستقرًا فيكون الحال عنه . فإن نصبت بالأول فذو الحال الضمير الذي في كأنها وإن نصبته عن المستقر فذو الحال الذكر الذي في المستقر والمعنى على حذف المضاف كأنه مثل عندم . انتهى .

وقوله: وما سبح إلخ الواو عاطفة على الدماء و ما: مصدرية و سبح بمعنى نزه والرهبان: فاعله و أبيل مفعوله وفي كل ليلة متعلق بسبح .

وروى: في كل بيعة أي: وتسبيح الرهبان أبي الأبيلين . و البيعة بكسر الباء: متعبد النصارى . و أبيل الأبيلين: راهب الرهبان .

قال ابن فارس والصاغاني في العباب: الأبيل: راهب النصارى وكانوا يسمون عيسى عليه السلام أبي الأبيلين ومعناه راهب الراهبين . وعيسى: بدلٌ أو عطف بيان له . و الأبيل بفتح الهمزة وكسر الموحدة كأمير: الراهب سمي به لتأبله عن النساء وترك غشيانهن . والفعل منه أبل يأبل إبالة ككتب كتابة إذا تنسك وترهب .

وما سبح الرهبان في كل بيعة . . . . . . . . . . . . . . البيت )

وقال الآخر: الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت