فهرس الكتاب

الصفحة 2912 من 5435

اتخذوا سواعًا فكان لهم برهاطٍ من أرض ينبع . وينبع عرضٌ من أعراض المدينة وكانت سدنته بني لحيان .

واتخذت كلبٌ: ودا بدومة الجندل .

واتخذت مذحج وأهل جرش: يغوث واتخذت خيوان: يعوق فكان بقريةٍ لهم يقال لها: خيوان واتخذت حمير: نسرًا فعبدوه بأرضٍ يقال لها: بلخع ولم أسمع حمير سمت به أحدًا ولم أسمع له ذكرًا في أشعارها ولا أشعار أحد من العرب . وأظن ذلك كان لانتقال حمير أيام تبع عن عبادة الأصنام إلى اليهودية .

وكان لحمير أيضًا بيت بصنعاء يقال له: رئام بهمزة بعد الراء المكسورة يعظمونه ويتقربوه عنده بالذبائح وكانوا فيما يذكرون يكلمون منه . فلما انصرف تبع من مسيره الذي سار فيه انصرف تبع من مسيره الذي سار فيه إلى العراق قدم معه الحبران اللذان صحباه من المدينة فأمراه بهدم )

رئام . وتهود تبع وأهل اليمن .

فمن ثم لم أسمع بذكر رئام ولا نسرٍ في شيءٍ من الأشعار ولا الأسماء . ولم تحفظ العرب من أشعارها إلا ما كان قبيل الإسلام .

قال هشام أبو المنذر: ولم أسمع في رئام وحده شعرًا وقد سمعت في البقية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت