فهرس الكتاب

الصفحة 2914 من 5435

ويقال: إن عليًا وجدهما في الفلس: صنم لطييء حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم فهدمه .

ثم اتخذوا اللات بالطائف وكانت صخرةً مربعة وكان يهوديٌّ يلت عندها السويق وكانت سدنتها من ثقيف بنو عتاب بن مالك وكانوا بنوا عليها بناء وكانت قريشٌ وسائر العرب تعظمها .

وسمت زيد اللات وتيم اللات وكانت في موضع منارة مسجد الطائف اليسرى اليوم .

فلم تزل كذلك حتى أسلمت ثقيف فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة فهدمها وحرقها بالنار .

ثم اتخذوا العزى وسمي بها عبد العزى بن كعب وكان الذي اتخذها ظالم بن أسعد وكانت )

بوادٍ من نخلة الشآمية يقال له: حراضٌ عن يمين المصعد إلى العراق من مكة فوق ذات عرق إلى البستان بتسعة أميال فبنى عليها بيتًا وكانوا يسمعون فيه الصوت .

وكانت أعظم الأصنام عند قريش وكانت تطوف بالكعبة وتقول: واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى فإنهن الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى .

وكانوا يقولون: بنات الله تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا وهن يشفعن إليه .

فلما بعث الله رسوله أنزل عليه: أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت