جمع قائد من قاد الأمير الجيش والناس قيادةً . و بطحاء مكة مفعول ثووا و لهم خبر مقدم و الدوافع مبتدأ مؤخر: جمع دافع .
يقال: شاةٌ أو ناقة دافعٌ ودافعة ومدفاع وهي التي تدفع اللبأ في ضرعها قبيل النتاج . وفي بمعنى وقوله: فلما دعوا للموت بالبناء للمفعول . يصفهم بالشجاعة يقول: إن طلبوا للحرب لم تدمع لهم عينٌ خوفًا من القتل . و عبيد الله بن العباس هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أخو عبد الله بن العباس حبر هذه الأمة . قال ابن عبد ربه في العقد الفريد: أجواد الحجاز ثلاثة في عصر واحد: عبيد الله بن العباس وعبد الله بن جعفر وسعيد بن العاص .
فمن جود عبيد الله بن العباس أنه أول من فطر جيرانه وأول من وضع الموائد على الطرق وأول من حيا على طعامه وأول من أنهبه . وفيه يقول شاعر المدينة: الطويل ( وفي السنة الشهباء أطعمت حامضًا ** وحلوًا ولحمًا تامكًا وممزعا ) ( وأنت ربيعٌ لليتامى وعصمةٌ ** إذا المحل من جو السماء تطلعا ) ( أبوك أبو الفضل الذي كان رحمةً ** وغيثًا ونورًا للخلائق أجمعا ) ومن جوده: أنه أتاه رجلٌ وهو بفناء داره فقال: يا ابن عباس إن لي عندك يدًا وقد احتجت إليها . فصعد فيه بصره وصوبه فلم يعرفه ثم قال: ما يدك عندنا قال: رأيتك واقفًا بزمزم وغلامك يمتح لك من مائها والشمس قد صهرتك فظللتك بطرف كسائي حتى شربت .
قال: إني لأذكر ذلك وإنه يتردد بين خاطري وفكري . ثم قال لقيمه: ما عندك قال: مائتا