فهرس الكتاب

الصفحة 2951 من 5435

الله أعطاك فضلًا . . . . . . . . . . . . . . البيت يعني عبد الله وحسنًا وإبراهيم بني حسن بن حسن كأنهم كانوا وعدوه شيئًا فوفى به حسن .

ومن ثم قال بعضهم: يكنى به عن الأعلام أيضًا . انتهى .

وقال أحد شراح أبيات الإيضاح للفارسي: قال الهروي: هن وهنة كناية عن الشيء لا تذكره باسمه . ولم يخص جنسًا من غيره .

وقال أبو الحسن الأخفش في الأوسط له: تقول: هذا فلان بن فلان وهذا هن بن هن وهذه هنة بنت هنة كأنه قيل: هذا زيد بن عمرو فلم يذكره فوضع بأنها يكنى بها عن الأعلام . وهو الله أعطاك فضلًا من عطيته . . . . . . . . . . . . . البيت يعني: حسنًا وإبراهيم وعبد الله بني حسن بن حسن وكأنهم كانوا وعدوه شيئًا فوفى به حسن . انتهى كلامه .

وقال الشنواتي في حاشية الأوضح: الهن يطلق ويراد به الحقير قال الشاعر: الله أعطاك فضلًا . . . . . . . . . . . . . . البيت يعني على أقوام هم بالنسبة إليك صغارٌ محتقرون . انتهى .

والبيت من أبيات ثلاثة رواها أبو العباس أحمد بن يحيى الشهير بثعلب في أماليه قال: أخبرنا محمد قال حدثنا أبو العباس: قال حدثني عمر بن شبة قال: أخبرني أبو سلمة قال: أخبرني ابن زبنج راوية ابن هرمة قال: أصابت ابن هرمة أزمةٌ فقال لي في يوم حارٍّ: اذهب فتكار لي حمارين إلى ستة أميال ولم يسم موضعًا . فركب واحدًا وركبت واحدًا ثم سرنا حتى انتهينا إلى قصور حسن بن زيد ببطحاء ابن أزهر فدخلنا مسجده . )

فلما زالت الشمس خرج علينا مشتملًا على قميصه فقال لمولى له: أذن . فأذن ثم لم يكلمنا كلمة ثم قال له: أقم . فأقام فصلى بنا ثم أقبل على ابن هرمة فقال: مرحبًا بك أبا إسحاق حاجتك قال: نعم بأبي أنت وأمي أبياتٌ قلتها وقد كان عبد الله بن حسن وحسن وإبراهيم بنو حسن بن حسن وعدوه شيئًا فأخلفوه فقال: هاتها .

فأنشد: ( أما بنو هاشمٍ حولي فقد قرعوا ** نبلي الصياب التي جمعت في قرني )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت