فهرس الكتاب

الصفحة 2971 من 5435

فجاء إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عند المساء وهو يعشي أصحابه فجلس معهم وجعل يتعاجم فلما خرج أصحابه كشف عن وجهه وقال: جئت عائذًا بك .

فكتب ابن جعفر إلى أم البنين بنت عبد العزيز وهي زوجة الوليد بن عبد الملك لتشفع له فشفعها فيه وقال لها: مريه أن يحضر مجلس العشية .

فحضر مع الناس فأذن لهم وأخر الإذن له حتى اخذوا مجالسهم ثم أذن له فلما دخل عليه قال عبد الملك: يا أهل الشام أتعرفون هذا قالوا: لا . قال: هذا عبيد الله بن قيس الرقيات الذي يقول: الخفيف ( كيف نومي على الفراش ولما ** تشمل الشام غارةٌ شعواء ) ( تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي ** عن خدام العقيلة العذراء ) قالوا: يا أمير المؤمنين اسقنا دم هذا المنافق . قال: الآن وقد أمنته وصار على بساطي وفي منزلي إنما أخرت الإذن له لتقتلوه فلم تفعلوا فاستأذنه في الإنشاد فأذن له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت