فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فجاء إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عند المساء وهو يعشي أصحابه فجلس معهم وجعل يتعاجم فلما خرج أصحابه كشف عن وجهه وقال: جئت عائذًا بك .
فكتب ابن جعفر إلى أم البنين بنت عبد العزيز وهي زوجة الوليد بن عبد الملك لتشفع له فشفعها فيه وقال لها: مريه أن يحضر مجلس العشية .
فحضر مع الناس فأذن لهم وأخر الإذن له حتى اخذوا مجالسهم ثم أذن له فلما دخل عليه قال عبد الملك: يا أهل الشام أتعرفون هذا قالوا: لا . قال: هذا عبيد الله بن قيس الرقيات الذي يقول: الخفيف ( كيف نومي على الفراش ولما ** تشمل الشام غارةٌ شعواء ) ( تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي ** عن خدام العقيلة العذراء ) قالوا: يا أمير المؤمنين اسقنا دم هذا المنافق . قال: الآن وقد أمنته وصار على بساطي وفي منزلي إنما أخرت الإذن له لتقتلوه فلم تفعلوا فاستأذنه في الإنشاد فأذن له .