فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 5435

وذلول فما أشرق لهم الضحى حتى انتهوا إلى حجر فوجدوه نائما فذبحوه وشدوا على هجائنه فاستاقوها وكان امرؤ القيس طرده أبوه لما صنع في الشعر بفاطمة ما صنع وكان لها عاشقا فطلبها زمانا فلم يصل إليها وكان يطلب منها موعدا حتى كان منها يوم الغدير بدارة جلجل ما كان فقال ( قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ) فلما بلغ ذلك حجرا دعا مولى له يقال له ربيعة فقال له اقتل امرأ القيس وائتني بعينيه فذبح جؤذرا فأتاه بعينيه فندم حجر على ذلك فقال أبيت اللعن إني لم أقتله قال فائتني به فانطلق فإذا هو قد قال شعرا في رأس جبل وهو قوله (1) ( فلا تسلميني يا ربيع لهذه ** وكنت أراني قبلها بك واثقا ) فرده إلى أبيه فنهاه عن قول الشعر ثم إنه قال (1) ( إلا عم صباحا أيها الطلل البالي ** ) فبلغ ذلك أباه فطرده كذا قال ابن قتيبة وفيه أن امرأ القيس قال هذه القصيدة في طريق الشام عند مسيره إلى قيصر بعد قتل أبيه ولعله شعر آخر ثم قال ابن قتيبة فبلغه مقتل أبيه وهو بدمون فقال + ( الرجز ) + ( تطاول الليل علينا دمون ** دمون إنا معشر يمانون ) ( وإننا لأهلنا محبون ** )

1- ( الطويل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت