فهرس الكتاب

الصفحة 2984 من 5435

ومعناه أنه يبنى على المياه التي هي كالصفيح . والصفيح: السيوف واحدها صفيحة . ويشبه الماء إذا كان صافيًا بالسيف . وذكر الماء وأراد العمارة لأنها به تكون .

وقوله: هلم إليها إلخ يخاطب النعمان . وهذا تهكمٌ وسخرية . يقول: إن قدرت عليها فاقصدها فإنها أخصب ما يكون مزدرعها مثار ودواليبها تدور . وضمير إليها لليمامة . و المنجنون: الدولاب . ومعنى تكدس: يركب بعضها بعضًا في الدوران . ويستعمل في سير الدواب وغيرها .

وقوله: وذاك أوان العرض بكسر العين المهملة: واد من أودية اليمامة . وحي أي: عاش بالخصب . وروى: جن أي: كثر ونشط . وزنابيره بدل من ذبابه . وذباب الروض قد يسمى الزنابير .

وقوله: الأزرق المتلمس: جنسٌ آخر يكون أخضر ضخمًا . و المتلمس: الطالب .

وقد سمي الشاعر المتلمس بهذا البيت واسمه جرير . ولك أن تنصب الأوان وترفع العرض بالابتداء واسم الزمان يضاف إلى الجمل كأنه قال: وهذا الذي ذكرت هو في ذاك الأوان .

وقوله: يكون نذير من ورائي إلخ هو نذير من بهثة بن وهب . وقيل: أراد بالنذير: المنذر .

والمعنى: إني لمرصدٌ لهم من ينذرني بهم فأتقي وأتحرز . و جليٌّ بضم الجيم وفتح اللام وتشديد الياء و أحمس: بطنان من ضبيعة بن ربيعة .

يقول: فإذا جاء وقت التحارب قام بنصري هذان البطنان . وقيل: نذيرٌ وجليٌّ: أخوان وقوله: وجمع بني قران إلخ جمع منصوب بفعل مضمر كأنه قال: سم جمع بني قران .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت