فهرس الكتاب

الصفحة 2988 من 5435

أما الأولى وهي المشهورة التي ذكرها شراح الشواهد فهذه أبيات من أولها: ( ألا يا ديار الحي بالسبعان ** أمل عليها بالبلى الملوان ) ( نهارٌ وليلٌ دائبٌ ملواهما ** على كل حال الناس يختلفان ) ( ألا يا ديار الحي لا هجر بيننا ** ولكن روعاتٍ من الحدثان ) ( لدهماء إذ للناس والعيش غرةٌ ** وإ خلقانا بالصبا عسران ) وقوله: ألا يا ديار الحي إلخ ألا: حرف تنبيه . يتأسف على ديار قومه بهذا المكان ويخبر أن الملوين وهما الليل والنهار أبلياها ودرساها . و الحي: القبيلة .

وقوله: بالسبعان متعلق بمحذوف على أنه حال من ديار .

وقوله: أمل عليها فيه التفاتٌ لأنه لم يقل عليك . قال الجواليقي في شرح أدب الكاتب: هو من أمللت الكتاب أمله . خاطبها ثم خرج عن خطابها إلى الإخبار عن الغائب .

وقيل: ويجوز أن يكون من أمللت الرجل إذا أضجرته وأكثرت عليه ما يؤذيه كأن الليل والنهار أملاها من كثرة ما فعلا بها من البلى . و الملوان: الليل والنهار ولا يفرد واحدٌ منهما . يريد أن الليل والنهار أملا عليها أسباب البلى فزاد الباء كما قال: البسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت