فهرس الكتاب

الصفحة 2991 من 5435

وأنشد له الأصمعي: الطويل ( وهابٍ كجثمان الحمامة أجفلت ** به ريح ترجٍ والصبا كل مجفل ) والمراد به هنا الرماد لأن الورقة هي لون الرماد .

وقوله: قفار مروراة إلخ القفار: جمع قفر وهو المكان الذي لا ماء فيه ولا نبات وهو صفة )

لمكانٍ قبله . و المروراة بفتح الميم والراء قال في الصحاح: هي المفازة التي لا شيء فيها وهي فعوعلة والجمع المرورى والمروريات والمراوي . و الجأب بفتح الجيم وسكون الهمزة: الحمار الغليظ من حمر الوحش . وأراد بالجأبين الذكر والأنثى وإنما يفترق كل منهما عن الآخر لعدم القوت .

وقوله: ينيران من نسج إلخ أي: يحوكان يقال: أنرت الثوب وهنرته أي: حكته . ويقال أيضًا: وفي القاموس: النير علم للثوب . ونرت الثوب نيرًا ونيرته وأنرته: جعلت له نيرًا . وهدب الثوب: لحمته . ومن نسج كان صفةً لقميصين فلما قدم عليه صار حالًا منه . و الملاءة بالضم والمد: الريطة . و قميصين: بدل من ملاءة و ملاءة: مفعول ينيران و عليهما: حال من الغبار . و أسمالًا: خلقًا يقال: ثوب أسمالٌ أي: خلق . و يرتديان: معطوف على ينيران ومعناه يلبسان . يريد أن الحمارين لشدة عدوهما يثور التراب ويعلوهما فيصير كالثوب عليهما . وإنما اشتد عدوهما للنجاة من هذه المفازة .

قال ياقوت: زعموا أن أول من جعل الغبار ثوبًا هذا الشاعر . وكذلك قال الحصري: هو أول من نظر إلى هذا المعنى وتبعته الخنساء في قولها من أبيات وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت