( راعيًا للنجم أرقبه ** فإذا ما كوكبٌ طلعا ) ) ( حال حتى إنني لأرى ** أنه بالفور قد رجعا ) ( ولها بالماطرون إذا ** أكل النمل الذي جمعا ) ( خرفةٌ حتى إذا ارتبعت ** سكنت من جلقٍ بيعا ) ( في قبابٍ حول دسكرةٍ ** حولها الزيتون قد ينعا ) آب: رجع . واكتع: افتعل من الكنع بالكاف والنون قال صاحب العباب: اكتنع الليل: حضر ودنا . وأنشد هذا البيت . و أمر بالبناء للمفعول بمعنى جعل مرًا .
وقوله: ولها بالماطرون اللام متعلقة بمحذوف على أنه خبر مقدم وخرفة: مبتدأ مؤخر وضمير المؤنث للنصرانية التي تغزل بها وبالماطرون فاعل لها و إذا ظرف عامله متعلق باللام . و الخرفة بضم الخاء المعجمة وبالفاء: المخترف والمجتنى وقيل ما يجتنى . وهذه الرواية رواية المبرد في الكامل .
وروى صاحب العباب في البيت: خلقة بالكسر بدل خرفة . وقال: خلفة الشجر: شجرٌ يخرج بعد الثمر الكثير .
وكذا روى العيني عن ابن القوطية أنه قال: الرواية هي الخلفة باللام وهو ما يطلع من الثمر بعد و النمل: فاعل أكل و الذي: مفعوله والعائد محذوف أي: جمعه . و ارتبعت: دخلت في الربيع . ويروى: ربعت بمعناه .