( فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع ) وقال (1) ( سموت إليها بعد ما نام أهلها ) وقد سبق امرؤ القيس العرب إلى أشياء ابتدعها واستحسنها العرب واتبعته فيها الشعراء من استيقاف صحبه والتبكاء في الديار ودقة التشبيه وقرب المأخذ ويستجاد من تشبيهه قوله ( الطويل ) ( كأن عيون الوحش حول خبائنا ** وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب ) ومما عيب عليه قوله (1) ( إذا ما الثريا في السماء تعرضت ** تعرض أثناء الوشاح المفصل ) قالوا الثريا لا تعرض لها وإنما أراه أراد الجوزاء فذكر الثريا على الغلط كما
1- ( الطويل )