فهرس الكتاب

الصفحة 3015 من 5435

عنه كما يقال: لقيته بوحش إصمت أي: بفلاة يسكت فيها المرء صاحبه فيقول له: اصمت إلا أنه جرد إصمت من الضمير فأعربه ولم يصرفه للتعريف والتأنيث أو وزن الفعل . انتهى كلام أبي عبيد .

وقال ياقوت في معجم البلدان: قال أبو عمرو: أطرقا: اسمٌ لبلد بعينه من فعل الأمر وفيه ضمير وهي الألف . كأنه سالكه سمع نبأة فقال لصاحبيه: أطرقا .

وقال الأصمعي: كان ثلاثة نفر بهذا المكان فسمعوا صوتًا فقال أحدهم لصاحبيه: أطرقا فسمي بذلك . انتهى .

وقيل: إن أطرقا غير علم لأرض فلا شاهد فيه . ثم اختلفوا فقال قوم: هو جمع طريق كصديق وأصدقاء وقصر للضرورة . حكاه ياقوت .

وقال أبو عبيد في المعجم: قال بعضهم: هو جمع طريق على لغة هذيل ويجوز أن يكون قال ابن يعيش: يكون على هذا حذف الألف الأولى التي للمد فعادت ألف التأنيث إلى أصلها )

وهو القصر . وينبغي أن تكتب الألف بالياء . انتهى .

وقال ثعلب كما نقله أبو عبيد أيضًا: قوله على أطرقا أراد على أطرقة فأبدل من تاء التأنيث ياءً كما يقال في شكاعي شكاعة كما يبدل أيضًا من الألف تاء .

قال الراجز: الرجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت