فهرس الكتاب

الصفحة 3038 من 5435

كانت الكلمة معتلة كما زعم صاحب القاموس تبعًا لصاحب الصحاح كيف يصح إيراد طوئي بتأخير الهمزة فيها .

وقد ذكرت هذه الكلمة في التسهيل كما في الشرح فقال الدماميني في شرحه: هي بطاء مهملة مفتوحة فهمزة ساكنة فواو فياء نسب . كذا هو مضبوطٌ في بعض النسخ . وقد قيل: إنه من الطي أي: ما بها أحد يطوي . )

قال ابن هشام: هذا لا يصح لاختلاف المادة إلا إن قيل: إن الهمزة مثلها في العألم . قلت: لا يصح لأن الطي مادته طاء فواو فياء بدليل طويت .

ووقعت في بعض النسخ لفظة طأويٌّ مضبوطة بفتح الهمزة . ولا يتأتى أن يكون من الطي أصلًا . وقد يقال: إنه من وطئ فقلبت فاء الكلمة إلى موضع اللام . انتهى كلام الدماميني .

والتحقيق ما نقلناه عن ابن السيد وبه تلتئم لغاتها ويزول الإشكال . هذا وفي غالب نسخ الشرح: طاري بالراء . وقد أثبته ابن الصائغ على هامش التسهيل وقال: هو الغريب الذي طرأ على البلاد . وعليه تكون الكلمة مهموزة اللام أبدلت ياءً لانكسار ما قبلها وتطرفها . لكن يرد أن هذه الكلمة غير لازمة للنفي .

السابعة: أرم أوردها ثعلب في الفصيح قال شراحه: بفتح الهمزة وكسر الراء . وأما الإرم بكسر الهمزة وفتح الراء فهو العلم وهو حجارةٌ يجعل بعضها على بعض في المفازة والطريق يهتدى بها . كذا قال شارحه الهروي .

الثامنة: أريم بزيادة الياء على ما قبلها . وكلاهما وصفٌ ويقال أيضًا: آرم على فاعل .

قال ابن السيد: أرم وآرم على فعل وفاعل معناهما آكل . يقال: أرم يأرم أرمًا من باب ضرب إذا أكل . والأرم: الأضراس جمع آرم لأنها تأرمٍ أي: تأكل . ومنه قيل: فلانٌ يحرق عليك الأرم أي: يصرف بأنيابه عليك غيظًا يعني يصوت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت