فهرس الكتاب

الصفحة 3049 من 5435

وقوله: ثلاث أنفس خبر مبتدأ محذوف أي: نحن ثلاثة . و العيال بكسر العين: أهل البيت ومن يمونه الإنسان الواحد عيل كجياد جمع جيد .

وترجمة الحطيئة تقدمت في الشاهد التاسع والأربعين بعد المائة .

ورأيت في أمالي الزجاجي الوسطى قال: أخبرنا الأشنانداني عن العتبي عن رجلٍ من قريش قال: حضرت مجلس عبد الملك وعنده بطنٌ من بني عامر بن صعصعة وكان رجلٌ بينهم معه ابنتاه وذوده وهن ثلاثٌ فراح ذوده يومًا ففقد منها واحدًا فنشده أي: سأل عنه وطلبه فلم ينشد فأوفى على صخرة وأنشأ يقول: الوافر ( أذئب القفر أم ذئبٌ أنيسٌ ** سطا بالبكر أم صرف الليالي ) ( وأنتم لو أراد الدهر عدوًا ** عديد الترب من أهلٍ ومال ) ( ونحن ثلاثةٌ وثلاث ذودٍ ** لقد جار الزمان على عيالي ) ( ولو مولى ضبابٍ عال فيهم ** لجر الدهر عن حالٍ لحال ) ( ومولاهم أبي لا عيب فيه ** وفي مولاكم بعض المقال ) ( هلم براءةً والحي ضاح ** وإلا فالوقوف على إلال ) فطلبوا له ذوده فردوها عليه وغرموا له وقالوا: اخرج عنا . انتهى . و سطا بكذا وعليه: بطش بشدة . و الصرف بالفتح: حادث الدهر . و أنتم: مبتدأ و عديد: خبره والجملة دليلٌ لجواب لو . و العدو: مصدر عدا عليه أي: ظلمه وتجاوز الحد . و عال الزمان بالعين المهملة أي: جار مصدره العول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت