فهرس الكتاب

الصفحة 3066 من 5435

وقوله: عطاءٌ جذم أي: سريع . وكل شيء تسرعت به فقد جذمته . وفي الحديث: إذا أذنت فرتل وإذا أقمت فاجذم أي: أسرع . والمقرى: الإناء الذي يقرى فيه الضيف . انتهى ما ذكره السيد المرتضى .

وقال ابن السيد في شرح أبيات الجمل: روى الرواة أن الربيع بن ضبع عاش حتى أدرك الإسلام وأنه قدم الشام على معاوية بن أبي سفيان ومعه حفداته . ودخل حفيده على معاوية فقال له: اقعد با شيخ . فقال له: وكيف يقعد من جده بالباب فقال له معاوية: لعلك من ولد الربيع بن ضبع فقال: أجل . فأمره بالدخول فلما دخل سأله معاوية عن سنه فقال: ( كأنها درةٌ منعمةٌ ** من نسوةٍ كن قبلها دررا ) ( أصبح مني الشباب مبتكرا ** إن ينأ عني فقد ثوى عصرا ) إلى آخر الأبيات المتقدمة . فقرأ معاوية: ومن نعمره ننكسه في الخلق . انتهى .

وقد أورد أبو زيد في نوادره هذه الأبيات كذا . وقال أبو حاتم: الزخين بالخاء المعجمة . وقال الأخفش: الذي صح عندنا بالجيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت