و أيقاظ: جمع يقظ بفتح الياء وضم القاف بمعنى يقظان .
وقوله: فقالت أتحقيقًا من كلام العرب: أكل هذا بخلًا . وذلك أنه رآه يفعل شيئًا يكره فقال: أكل هذا تفعل بخلًا .
وقوله: أباديهم يريد أظهر لهم غير مهموز . يقال بدا يبدو غير مهموز إذا ظهر .
وقوله: بدء حديثنا: يريد أول حديثنا .
وقوله: وأن ترحبا يريد أن تتسعا أي: تتسع صدورهما من قولك: فلان رحيب الصدر .
وقوله: أحصر أي: أضيق به ذرعا يقال حصر صدره بمهملات من باب فرح إذا ضاق .
والسرب بالفتح: الطريق .
وقوله: فكان مجني إلخ أي: وقايتي . ودون بمعنى قدام . و مجنى اسم كان وثلاث بالنصب خبرها ومن موصوله والعائد محذوف أي: أتقيه .
ويروى أن يزيد بن معاوية لما أراد توجيه مسلم بن عقبة إلى المدينة اعترض الناس فمر به رجلٌ من أهل الشام ومعه ترسٌ قبيح فقال: يا أخا أهل الشام مجن ابن أبي ربيعة أحسن من مجنك .
وترجمة عمر بن أبي ربيعة تقدمت في الشاهد السابع والثمانين .