( يا دار أسماء بين السفح فالرحب ** أقوت وعفى عليها ذاهب الحقب ) ( فما تبين منها غير منتضد ** وراسيات ثلاث حول منتصب ) ( وعرصة الدار تستن الرياح بها ** تحن فيها حنين الوله السلب ) ( دار لأسماء إذ قلبي بها كلف ** وإذ أقرب منها غير مقترب ) ( إن الحبيب الذي أمسيت أهجره ** من غير مقلية مني ولا غضب ) ( أصد عنه ارتقابا أن ألم به ** ومن يخف قالة الواشين يرتقب ) ( إني حوبت على الأقوام مكرمة ** قدما وحذرني ما يتقون أبي ) ( وقال لي قول ذي علم وتجربة ** بسالفات أمور الدهر والحقب ) ( أمرتك الرشد فافعل ما أمرت به ** ) انتهى وقال اللخمي من قال إن البيت لأعشى طرود قال بعده ( لا تبخلن بمال عن مذاهبه ** في غير زلة إسراف ولا تغب ) ( فإن وراثه لن يحمدوك به ** إذا أجنوك بين اللبن والخشب ) وقد أورد الهجري أيضا في نوادره هذين البيتين بعد البيت الشاهد وأما الثاني فهو هذا (1) ( فقال لي قول ذي رأي ومقدرة ** مجرب عاقل نزة عن الريب ) ( قد نلت مجدا فحاذر أن تدنسه ** أب كريم وجد غير مؤتشب ) ( أمرتك الخير فافعل ما أمرت به ** فقد تركتك ذا مال وذا نشب ) ( واترك خلائق قوم لا خلاق لهم ** واعمد لأخلاق أهل الفضل والأدب ) ( وإن دعيت لغدر أو أمرت به ** فاهرب بنفسك عند آبد الهرب ) وهذا الشعر قد نسب إلى عمرو بن معد يكرب وللعباس بن مرداس ولزرعة ابن السائب ولخفاف بن ندبة قال اللخمي من نسب البيت لأحد الثلاثة الأول قال قبلة ( فقال لي قول ذي رأي ومقدرة البيت ** ) ونسب قوله فاترك خلائق قوم لا خلاق لهم
1- ( البسيط )