فهرس الكتاب

الصفحة 3105 من 5435

متى كنا لأمك مقتوينا انتهى .

قال ابن جني في الخصائص: كان قياسه إذا جمع أن يقال: مقتويون ومقتويين كما إذا جمع بصريٌّ وكوفي قيل: كوفيون وبصريون إلا أنه جعل علم الجمع معاقبًا لياء النسبة فصحت اللام لنية الإضافة إلى النسبة ولولا ذلك لوجب حذفها لالتقاء الساكنين وأن يقال: مقتون ومقتين كما يقال: هم الأعلون وهم المصطفون .

ثم قال صاحب الصحاح: قال أبو عبيدة: قال رجلٌ من بني الحرماز: هذا رجل مقتوينٌ وهذان رجلان مقتوينٌ ورجال مقتوينٌ كله سواء . وكذلك المؤنث . وهم الذين يعملون للناس بطعام بطونهم .

قال سيبويه: سألت الخليل عن مقتويٍّ ومقتوين فقال: هذا بمنزلة الأشعري والأشعرين . انتهى .

والواو من مقتوين في رواية أبي عبيد مكسورة والنون منونة بالرفع .

وزاد عليه أبو زيد في نوادره فتح الواو قال: رجل مقتوينٌ ورجالٌ مقتوينٌ وكذلك المرأة والنساء وهو الذي يخدم القوم بطعام بطنه . )

وقال عمرو بن كلثوم: ( تهددنا وأوعدنا رويدًا ** متى كنا لأمك مقتوينا ) الواو مفتوحة وبعضهم يكسرها أي: متى كنا خدمًا لأمك . انتهى .

وقد تكلم أبو علي في كتاب الشعر على هذه اللفظة وبين وجوه استعمالها مع شرح كلام أبي زيد وغيره فلا بأس بإيراد لاكمه وإن كان فيه طول . قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت