فهرس الكتاب

الصفحة 3154 من 5435

قال الشاعر: الرجز ( يا رب سارٍ بات ما توسدا ** إلا ذراع العنس أو كف اليدا ) يديان بيضاوان . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت وكذا قال ابن يعيش . وفيه ردٌّ على من زعم أن يديان مثنى يد ردت لامه شذوذًا كالزمخشري في المفصل .

قال ابن يعيش: متى كانت اللام الساقطة ترجع في الإضافة فإنها ترد إليه في التثنية لا يكون إلا كذلك .

وإذا لم ترجع في الإضافة لم ترجع في التثنية كأب وأخ تقول: أخوان وأبوان لأنك تقول في الإضافة: أبوك وأخوك فترى اللام رجعت في الإضافة فلذلك رددتها في التثنية .

وذلك لأنا رأينا التثنية قد ترد الذاهب الذي لا يعود في الإضافة كقولك في يد: يديان وفي دم: دموان . وأنت تقول في الإضافة يدك ودمك فلا ترد الذاهب .

فلما قويت التثنية على رد ما لم ترده الإضافة صارت أقوى من الإضافة . وحمل أصحابنا يديان على القلة والشذوذ وجعلوه من قبيل الضرورة .

والذي أراه أن بعض العرب يقول في اليد: يدًا في الأحوال كلها يجعله مقصورًا كرحًا . إلى آخر ما ذكره الجوهري .

وكذا صنع ابن الشجري في أماليه قال: ويدٌ أصلها يديٌ لظهور الياء في تثنيتها ولقولهم: )

يديت إليه يدًا أي: أسديت إليه نعمة .

قال: الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت