فهرس الكتاب

الصفحة 3158 من 5435

انتهى .

قال بعض فضلاء العجم في شرح أبيات المفصل: المحلم بكسر اللام يقال: إنه من ملوك اليمن .

وصف اليد وهي النعمة بالبياض عبارةٌ عن كرم صاحبها .

وقوله: عند محلم أي: لمحلم . يقال: عند فلانٍ عطيةٌ أو مال أي: له ذلك . كذا في المقتبس .

قلت: وجه التشبيه على ما ذكره غير ظاهر والأظهر أن يراد العضوان ويراد ببياضهما نقاؤهما وطهارتهما عن تناول ما لا يحسن في الدين والمروءة . و ضامه: ظلمه وكذا هضمه . و ضهده: قهره .

وقوله: أن تضام وتضهدا: مفعول ثان لقوله: تمنعانك يقال: منعه كذا ومنعه من كذا .

وروى: قد تنفعانك وعليه فقوله: أن تضام في محل النصب على الظرف أي: وقت كونك مظلومًا بالنصرة على من يظلمك والإعانة عليه . انتهى .

ورواه الجوهري: ( يديان بيضاوان عند محرق ** قد تمنعانك منهما أن تهضما ) و محرق بكسر الراء المشددة قال صاحب العباب: كان عمرو بن هند ملك الحيرة يلقب بالمحرق لأنه حرق مائة من بني تميم . ومحرق أيضًا: لقب الحارث ابن عمرو ملك الشام من آل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت