فهرس الكتاب

الصفحة 3180 من 5435

وقوله: ولكن أخو الحزم يقول: صاحب الحزم هو الذي يستعد للأمر قبل نزوله .

وقوله: فذاك قريع الدهر إلخ يجوز أن يكون في معنى مختار الدهر ويكون من قرعت أي: اخترته بقرعتي . ويجوز أن يكون من قرعه الدهر بنوائبه حتى جرب وتبصر . وقوله: ما عاش )

أي: مدة عيشه .

وقوله: إذا سد منه منخر إلخ مثلٌ للمكروب المضيق عليه . و جاش: تحرك واضطرب .

وقوله: أقول للحيان إلخ لحيان: بطنٌ من هذيل خاطبهم لما كانوا على رأس الغار الذي اشتار منه العسل .

وقوله: صفرت وطابي الواو للحال . و الوطاب هنا: ظروف العسل وهي في الأصل جمع وطب وهو سقاء اللبن . و صفرت: خلت . أشار إلى ظروف العسل التي صب العسل منها على الجانب الآخر وركبه متزلقًا حتى لحق بالسهل . وقيل: معناه خلا قلبي من ودهم يريد وطاب ودي .

وقيل: أشرفت نفسي على الهلاك . فأراد بالوطاب جسمه . و معور اسم فاعل من أعور لك الشيء إذا بدت لك عورته وهي موضع المخافة . وكل ما طلبته فأمكنك فقد أعورك وأعور لك .

وقوله: هما خطتا إلخ هذا مقول القول . و الخطة بالضم: الحالة والشأن . وكأنهم كانوا يريدونه على الحالتين فأخذ يتهكم عليهم ويحكي مقالتهم .

والمعنى: ليس إلا واحدةٌ من خصلتين على زعمكم: إما استئسارٌ والتزام منتكم إن رأيتم العفو . وإما قتلٌ وهو بالحر أجدر مما يكسبه الذل . فهاتان الخصلتان هما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت