وروى الفراء وغيره: قد غضبا فتكون الجملة حالًا من تركيين على طرز قوله تعالى: أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا .
ومستهدف صفة لوجه وهو اسم فاعل من استهدف . قال صاحب العباب: واستهدف أي: انتصب .
قال النابغة في صفة فرج: الكامل ( وإذا طعنت طعنت في مستهدفٍ ** رابي المجسة بالعبير مقرمد ) وشيء مستهدفٍ أي: عريض . اه . و الطعان بالكسر: مصدر طعنه بالرمح طعنًا وطعانًا . وغير بالرفع صفة لمستهدف . و النجحر: اسم فاعل من انجحر أي: دخل حجره بضم الجيم وسكون المهملة يقال: أجحرته أي: ألجأته إلى أن دخل جحره فانجحر .
وقوله: كأن رمانة إلخ يريد أن داخل ذلك الفرج محمرٌّ شديد الحرارة . و يوقد: يشعل . و القرر: جمع قرة بالضم: البرد كغرفة وغرف .
وقوله: هل يغلبن بظرها إلخ يغلبن مؤكد بالنون الخفيفة . و البظر: لحمة بين شفري الفرج )
تقطعها الخاتنة . والمرأة التي لم يختن بظرها يقال لها: بظراء . ومنه قولهم في الشتم: يا ابن البظراء واطعنا أصله تطاعنا والألف ضمير البظر والأير .
وقوله: والطاعن الأول إلخ أي: من يطعن أولًا هو الذي يذهب بالظفر ويغلب . ومعلوم أن الذكر هو الذي يبدأ بالطعن للأنثى .
وقوله: إني لقومي سنانٌ إلخ يقول: إني لقومي كالسنان يطعنون بي نحور الأعداء . ويطعنون بضم العين .
وقوله: وأنت أخت إلخ هذا التفاتٌ من الغيبة إلى الخطاب . وأنت: مبتدأ وعيبة: خبره وأخت: منادًى . لما جعل جريرًا امرأة قال له: يا أخت كليب أي: يا امرأةً من قبيلة كليب .