فهرس الكتاب

الصفحة 3241 من 5435

نتجًا من باب ضرب . فالإنسان كالقابلة لأن يتلقى الولد ويصلح من شأنه فهو ناتج والبهيمة منتوجة والولد نتيجة .

وقوله: وإن كان عقلًا فاعقلوا إلخ يقال: عقلت عنه: غرمت عنه ما لزمه من دية وجناية . و ابن مخاض: ولد الناقة يأخذ في السنة الثانية والأنثى بنت مخاض والجمع فيهما بنات مخاض . )

قال السكري: يقول: إن صار الأمر إلى عقل أخيكم الذي أخذت إبله فاعقلوا بنات المخاض والبكار المقاحم أي: اجمعوا له الرذالة فأدوها إليه . وهذا هزءٌ بهم .

وقوله: جزيت بني الأعشى إلخ يريد: أنه عوضهم إبلًا خيرًا من إبلهم . قال اسكري: والمخاض: الحوامل واحدتها خلفة . و اللقاح: ذوات الألبان واحدتها لقحة بكسر فسكون . ويقال أيضًا: لقوح والجمع لقح بضمتين . و الروائم: جمع رائم وهي التي أحبت ولدها وعطفت عليه . يقال: قد رئمته أمه رئمانًا .

ورأمها: ما عطفت عليه من ولد غيرها أو بوٍّ . انتهى .

وعوف بن عطية بن الخرع تقدمت ترجمته في الشاهد الحادي والسبعين بعد الأربعمائة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت