فهرس الكتاب

الصفحة 3295 من 5435

وجواب إذا في البيت بعده . وخص العذارى بالذكر لفرط حيائهن ولتصونهن عن كثيرٍ مما يتبذل فيه غيرهن . وجعل نصب القدور مفعول استعجلت على المجاز والسعة . ويجوز أن يكون وقال الأسود: ويروى: تلفعت . واللفاع: الملحفة . والقناع: المقنعة . أي: غشين الدخان حتى صار لهن كاللفاع أو القناع من شدة البرد . واستعجلت نصب القدور فملت أي: ألقت اللحم في الملة جوعًا وضرًا لم تصبر إلى إدراك القدر .

قال التبريزي: وعلى هذا يكون وملت بالواو وغير أبي تمام يرويه: الكامل واستبطأت نصب القدور فملت وقال ابن جني: ملت هنا من ملة النار لا من الملالة أي: بادرت للضرورة الخبز قبل القدر .

وهذا البيت أورده البيضاوي عند قوله تعالى: ولهم فيهم أزواج مطهرة واستشهد به على جواز جمع الصفة وإفرادها في مطهرة . وقرأ زيد بن علي: مطهراتٌ وهما لغتان فصيحتان .

وقوله: دارت بأرزاق العفاة إلخ هو جمع عافٍ وهو كل طالب رزق من الناس وغيرهم .

ومغالقٌ: فاعل دارت وهي قداح الميسر جمع مغلق ومغلاق بكسرهما مأخوذ من غلق الرهن لأنه من فاز سهمه غلق نصيبه فذهب به غير منازع فيه . قاله الأسود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت