فهرس الكتاب

الصفحة 3308 من 5435

وهذا تعريضٌ بعشيرته في أنهم لا حماية لهم كهذه الحيوانات ولا غيرة لهم على من جاورهم فضلًا عن الحميم القريب مثل هذه الوحوش .

والسيد بكسر السين المهملة: مشترك بين الأسد والذئب ومراده الثاني ولهذا عينه بالوصف .

وكذلك فعل بأرقط وعرفاء .

والعملس بفتح العين المهملة والميم واللام المشددة القوي على السير السريع .

وأرقط: ما فيه نقط بياضٍ وسواد مشترك بين حيوانات منها النمر والحية . وأراد الأول ولهذا وصفه بزهلول بضم الزاي وهو الأملس وقيل: الخفيف وهو من أوصاف النمر .

والعرفاء: مؤنث الأعراف . قال صاحب العباب: يقال للضبع عرفاء لكثرة شعر رقبتها . وأنشد هذا البيت .

وقال الخطيب التبريزي في شرح القصيدة: العرفاء: الضبع التي تكون طويلة العرف ليست ها هنا بنعت ولكنها في الأصل نعت فغلب فصار بمنزلة الأسماء غير النعوت حتى إنه يقال: جاءتكم العرفاء فيفهم من هذا القول أن الضبع جاءت . وجيأل بفتح الجيم وسكون المثناة التحتية بعدها همزة مفتوحة بدل من عرفاء .

قال صاحب العباب: جيأل على وزن فيعل: اسمٌ للضبع وهي معرفة بلا ألف ولام . وأنشد هذا البيت .

وقوله: هم الأهل إلخ لما نزل هذه الوحوش منزلة الأهل ذكرهم بضمير العقلاء وعرف الخبر لإفادة الحصر أي: هم الأهل لا غيرهم .

وبين وجهه بقوله: لا مستودع السر إلخ يعني: أن السر المستودع عندهم غير ذائع بل مصون .

ولا الجاني بما جر يخذل عندهم بل يحمي . والجاني: الذي فعل جناية من قتل أو نهب ونحوهما . وجر أي فعل جريرة بفتح الجيم وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت